%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%20%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B9%20%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1%20%D8%AE%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%20%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني


النائب سعيد نفاع يزور خيمة الاعتصام وعائلة الأسير سيطان الولي
جولاني – 11\06\2008
زار النائب سعيد نفاع عصر اليوم الأربعاء خيمة الاعتصام للتضامن مع الأسرى الجولانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقامة في ساحة سلطان الأطرش في مجدل شمس.
النائب نفاع لموقع <جولاني>: " أصعب ما يمكن أن يحصل للأسير هو أن يصل لإحساس أن تضحيته بأغلى ما يملك، وهو حريته، تضيع هباءً".

النائب سعيد نفاع في خيمة الاعتصام

وكان وفد من ميثاق المعروفيين الأحرار قد رافق النائب سعيد نفاع في زيارته التضامنية. وضم الوفد كلاً من السيد حمد صلالحة سكرتير الحركة، والشيخ أبو شوقي كمال غانم، والشيخ أبو حلمي سلمان نفاع، والشاب عربي حمد صلالحة الرافض للخدمة الإلزامية، والشاب إسماعيل حمد صلالحة.
وبعد خيمة الاعتصام قام النائب نفاع والوفد المرافق له بزيارة عائلة الأسير سيطان الولي والتقى والدة الأسير وعائلته، وتمنى أن يتحرر الأسير بأسرع وقت وأن يسترد عافيته.
وكان النائب نفاع قد أدلى بحديث لموقع <جولاني> أكد فيه على أن أصعب ما يمكن أن يحصل للأسير هو أن يصل لإحساس أن تضحيته بأغلى ما يملك، وهو حريته، تضيع هباءً، وهذا يحدث عندما يشعر الأسير بأنه تم نسيانه داخل جدران السجون.
وأضاف نفاع بأنه مما لا شك به بأن أعلى قيمتين في النضال الوطني هما الشهادة ومن ثم التضحية بالحرية اتجاه قضية وطنية من الدرجة الأولى.
وتمنى النائب نفاع في كلامه أن لا يتم نسيان الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية، مؤكداً على أن إقامة خيمة الاعتصام هي خطوة مهمة، ويجب أن لا تنزل هذه الخيمة إلى أن يتم تحرير أخر أسير في السجون الإسرائيلية.


عقب على المادة

لا توجد تعقيبات حاليا